منتديات عريب التعليميةدخول

أدب, فن, علوم,دروس, تمارين, حلول, اختبارات, فروض


شاطر

descriptionقراءة المعوذات لابعاد الحسد

more_horiz
يجب على المسلم أن يتحرز من العين ويتوكل على الله سبحانه وتعالى في سائر أموره وقد كان النبي (صلى الله عليه وسلم) يعوذ الحسن والحسين ويقول : " أعيذكما بكلمات الله التامة ، من كل شيطان وهامة ، ومن كل عين لامَّة " ويقول " هكذا كان إبراهيم يُعَوِّذُ إسحاق وإسماعيل عليهما السلام " ، رواه البخاري.
ويجب على المسلم كذلك أن يحصن نفسه من الشياطين من مردة الجن والإنس بقوة الإيمان بالله واعتماده وتوكله عليه ولجائه وضراعته إليه ، والتعوذات النبوية وكثرة قراءة المعوذتين وسورة الإخلاص وفاتحة الكتاب وآية الكرسي ، ومن التعوذات :
- أعوذ بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ، ومن كل عين لامة .
- أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق .
- أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه وعقابه ومن شر عباده ومن همزات الشياطين وأن يحضرون .
وقوله تعالى : ( حَسبِىَ اللهُ لاَ إله إِلاَّ هُوَ عَلَيهِ تَوَكَّلتُ وَهُوَ رَبُّ العَرشِ العَظِيمِ ) .
ونحو ذلك من الأدعية الشرعية ..
وفي حال وقوعها تستعمل العلاجات الشرعية وهي :
القراءة والرقية :
فقد قال النبي (صلى الله عليه وسلم): " لا رقية إلا من عين أو حمة " وقد كان جبريل يرقي النبي (صلى الله عليه وسلم) باسم الله أرقيك من كل شئ يؤذيك من شر كل نفس أو عين حاسد ، الله يشفيك ، باسم الله أرقيك " .
الاستغسال :
وإن عرف العائن شرع استغساله بأن يغسل وجهه وكفيه في إناء ثم يغتسل به المعين ، لقول النبي (صلى الله عليه وسلم) في حق العائن : " وإذا استغسلتم فاغسلوا "


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

descriptionرد: قراءة المعوذات لابعاد الحسد

more_horiz
موضوع في القمة
يعطيك العافية
على هذا الاختيار
نفعك الله بما أفدتينا
و جزاك خيرا


مرحبا يا زائر 

اضغط لمشاهدة توقيعي :

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

بلغونا عن أي رابط تحميل لا يعمل
حتى نقوم بتجديده ان امكن ذلك

descriptionرد: قراءة المعوذات لابعاد الحسد

more_horiz
بارك الله فيك وجزاك الله الف خير
على هذا التميز في مواضيعك
المفيدة والقيمة
بالتوفيق والنجاح


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى